نظرة على فيلم «Flatliners».. دراما الرعب بدون نبض

فيلم Flatliners فيلم Flatliners
 
دعاء زكريا

بعد شهر من عرض فيلم الدراما الرعب والخيال العلمى Flatliners تعرض الفيلم الانتقادات حادة ووصفه النقاد بأنه بلا نبض، وأنه خالٍ من المشاعر التى تجعل الجمهور يقبل على مشاهدته.

الفيلم تدور أحداثه حول فكرة الوجودية، وما الموت هل يوجد حياة بعده؟ حيث يقوم مجموعة طلاب طب بتجارب مجنونة حول الموت، حيث يختبرون ماذا سيحدث لهم إذا توقف القلب والدماغ عن العمل، الأمر يدعو للفضول نوعا ما، خاصة أن ما يحدث للشخص بعد الموت لا يزال شيئا غامضا تماما، لكن نتائج هذه التجارب لن تكون محمودة أبدا، حيث سيعرضون أنفسهم لخطر لم يكونوا يتوقعونه، خصوصا وأن الأمر سيدخل فيه حوادث مأساوية حدث لهم فى الماضى.

الفيلم مبنى على نفس قصة فيلم Flatliners الذى عرض فى 1990، وهو من بطولة إلين بيدج، دييجو لونا، نينا دوبريف، جيمس نورتون، كيرسى كليمونس، وكتب له السيناريو بن ريبلى، واخرجه نيلز أردن أوبليف.

سيناريو الفيلم كان ضعيفا لدرجة أنه لم يساعد الممثلين على إبراز مواهبهم ولم يعطيهم الفرصة لأن يكونوا قادرين على التواصل سويا فى المشاهد، السيناريو مكتوب بشكل افقد كل شخصية خصوصيتها، ولم يجد المشاهد الكثير من التوافق بين الأبطال بسبب ذلك، رغم أنه لم يكن مملا وإيقاع الفيلم كان سريعا، ولم يجعلنا الحوار نفهم لماذا قرر هؤلاء الطلبة القيام بتلك التجربة الغريبة، وكان سطحيا بدرجة كبيرة، ولكن دييجو لونا استطاع أن يبهرنا بأداء تمثيلى متميز واهتمام كبير بالدور الذى يؤديه.

لعبت المؤثرات الصوتية دورا هاما فى إضفاء جو من الترقب والرعب، ولكن قصة الفيلم كانت تحتاج لأن تكون الموسيقى التصويرية للفيلم أكثر قوة وتأثير، أما الديكورات فكانت عادية نظرا ومتوافقة مع أحداث الفيلم، وبالرغم من كل تلك الانتقادات إلا أن إخراج الفيلم نجح بشكل كبير فى مزج مختلف عناصر الفيلم بشكل متناغم.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر