فى ذكرى رحيل الأميرة إنجى..مريم فخر الدين أتقنت 7لفات ولم تتعلم سوى الفاتحة

 
ياسمين منصور

الملاك الطاهر.. حسناء الشاشة.. الحمامة الوديعة، إنها النجمة الراحلة مريم فخر الدين صاحبة الملامح الجذابة والتاريخ الفنى الطويل، فهى الأميرة إنجى التى أتقنت سبع لغات ومازالت ذكراها خالدة فى الأذهان حتى اليوم، لذلك ما كان من جمهورها إلا أن يحيى ذكرى رحيلها اليوم، فرحلت «فخر الدين» فى الثالث من نوفمبر عام 2014، لتترك خلفها العديد من الذكريات الجميلة والحكاية المثيرة التى تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل.

ربما حياة «فخر الدين» الفنية ندركها جميعا، لكن حياتها الشخصية التى كانت مليئة بالكثير من التفاصيل المثيرة لابد أن نلقى عليها الضوء دائما، فهى الطفلة التى تربت فى أسرة  من أم مسيحية متشددة وأب مسلم، ففور أن تسمع ذلك تنتابك دهشة كبيرة، فكيف كان حال هذه الطفلة؟

وفى أحد اللقاءات التليفزيونية التى أجرتها «فخر الدين»، تحدثت عن حياتها قائلة «ولدت فى بيت من أم مسيحية متشددة وأب مسلم» وتابعت «ألحقتنى أمى بمدرسة الراهبات الألمانية وأخفت هويتى، لتخبرهم فقط بأن اسمى مارى فخرى، وأننى فتاة مسيحية، فقامت المدرسة بتعليمى كل ما يخص الدين المسيحى»، وأضافت «لم أكن أعلم أننى فتاة مسلمة، حتى اكتشف والدى الأمر وأنا فى سن الثانية عشرة، عندما وجدنى أقرأ فى الإنجيل، وقرر إخبارى بأن هذا ليس دينى، وقام بتعليمى سورة الفاتحة».

أما عن الصلاة، فتتحدث «فخر الدين» قائلة «وجدت صعوبة كبيرة فى الصلاة، فلماذا أتوضأ إذا كانت بالفعل يدى نظيفة، وبحثت كثيرا عن التحيات التى نرددها فى نهاية الصلاة، فى القرآن ولم أجدها، لذلك كنت أسأل جميع من حولى عن أصل التحيات».

ومن الواضح أن الشيخ محمد متولى الشعراوى، ترك بصمة فى حياتها، كما فعل مع الكثير من الفنانين فى ذلك الوقت، فتحدثت «وجدت الشعراوى يهاتفنى، ويخبرنى إذا كنت أرغب فى الصلاة فيكفينى قراءة الفاتحة التى لم أكن أعلم غيرها».

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر