فى ظاهرها يعتقدها الكثيرون أنها لا تتعدى أعمال تنظيف المنزل، ولكن فى باطنها "أشغال شاقة مؤبدة" من أجل تذوق فرحة العيد كل عام، ففى مثل هذا التوقيت من كل عام تعانى الكثيرات من القيام ببعض أعمال التنظيف المنزلية، فلا تطرح حلولًا لذلك بقول إنه يمكن تفادى ذلك عن طريق الاستعانة بامرأة متخصصة لعمل تلك المهام، لأن ذلك يؤدى بالفتيات دون إرادة أن تقوم بمساعدة تلك المرأة فى أعمال التنظيف أيضًا، وهو ما يجعل اقتراب المناسبات بمثابة "شبح" يراود الكثير من الفتيات فى تلك الفترة.
ومن باب الدعابة تجد الكثيرات يبحثن عمن تشبهن فى تلك الفترة من الأفلام والأعمال الدرامية، وفى لقطات تجمع بين الفكاهة والبؤس فى أحيان كثيرة تجد بالفعل الفتيات من يشبههن فى مثل تلك الفترة، فإذا كنتِ ممن يعانين فى "ترويقة العيد" إليكِ بعض الشخصيات التى يمكنك البحث فيها عمن تشبهك فى تلك الفترة العصيبة.

عديلة.. 7 صنايع بـ1ونص بحالهم آخر الشهر
"عديلة.. اشتريتى الجرايد؟ جبتى الخضار؟ مليتى القلل ورشيتى الزرع وحضرتى اللحمة؟ مسحتى للفراخ لميتى البيض عديتى الأرانب زغطتى البط دمستى الفول قمعتى البامية خرطتى الملوخية نقعتى السجادة كنستى البلكونة ومسحتى الفسحة هويتى المراتب شفطتى القمصان، نضفتى الأساور، ودعكتى الياقات؟ خيطتى الزراير نقعتى البنطلونات صلحتى الحنفية، زيتتى الكوالين، لمعتى الباركيه قصيتى ضوافرك وحلقتى دقنك.. قريتى القسم وحييتى العلم"، أحد المشاهد الشهيرة فى تنظيف المنزل من فيلم "الشيطانة التى أحبتنى"، والذى وقفت فيه الفنانة عائشة الكيلانى تملى على الخادمة الصغيرة "عديلة" قائمة المهام اليومية فى تنظيف المنزل، لترد مكسورة الجناح" أيوة يا ستى، حييت العلم بس لسه فاضل القسم"، على الرغم من أنه مشهد فكاهى فى الفيلم بطولة الفنان محمد صبحى ولبلبة، إلا أنه يعبر عن حال الكثير من الفتيات اللاتى تتراكم عليهن المهام قبل العيد.

سيدة.. الشوك اللى فتح فى تنضيفة العيد
وفى فيلم "نحن لا نزرع الشوك" بملامح يتخللها البؤس تتذكر"سيدة" ذكريات شقائها فى الطفولة، فى خلفية لكلمات أصبحت مع الوقت أيقونة الأعمال المنزلية، لصوت شادية المعبر "والله يا زمن .. لا بإيدينا .. زرعنا الشوك ولا روينا يا زمن"، وهى اللحظات التى يمكنك معايشتها خلال فترة ما قبل العيد عند غسيل السجاد، على الرغم من وجود مغسلة مخصصة لتلك الأغراض، ولكن عليكِ وضع العلامة المسجلة لتنظيف المنزل فى العيد بغسل السجاجيد.

نوسة.. طلعت منها كمية تراب رهيبة
أما فى فيلم عسل أسود وأثناء تنظيف "نوسة" لشقة "مصرى" والتى أغلقت لسنوات طويلة، أدى الغبار الخارج منها لاختفاء كملامح نوسة بالكامل، وكأنها خارجة من تحت الأنقاض، وهى الصورة التى يمكنك الوصول إليها قبل العيد فلا تنزعجى حينها، لديكِ فرصة لإزالة ذلك كله أول أيام العيد.

المشاركة حلوة فى حب البنات
أما إذا كان لديكِ أخ لا تنزعجى إذا وجدتِ ذلك المشهد يعبر من أمامك قبل أيام العيد، فهو أخيكِ فقط أراد المشاركة فى ما تقومين به من أعمال، فما فعله الفنان أشرف عبد الباقى فى فيلم حب البنات أثناء تنظيفه لمنزله هو أكبر دليل على أن الرجل قادر على المشاركة فى تنظيف المنزل، وبنفس أداء المرأة.
عندما تتحولين لنعمة "كان يوم أسود يوم ما رجعلتكوا"
عندما تشتد عليكِ المهام فى تنظيف المنزل، وتجدين نفسك تحولتى لشخصية" نعمة" فى فيلم أفواه وأرانب، فاهدئى تمامًا وكل ما عليكِ فعله هو أن تتبعى نفس أسلوبها عند تعاملها مع أسرتها، فانتظرى تناول الكعك وحلوى العيد ثم أخرجى عليهم بعبارة "كان يوم أسود يوم ما رجعلتكوا"، والتى قالتها نعمة لذويها فى الفيلم أيضًا.

علا عبد الصبور.. مش عايزة تتجوزى؟ اخدمى بقى
تجد الكثير من الفتيات أنفسهن فى فترة ما قبل العيد فى دور "علا عبد الصبور"، وهى الشخصية التى قدمتها الفنانة هند صبرى فى مسلسل عايزة أتجوز، حيث ظهرت أكثر من مرة فى أعمال شاقة فى المنزل بحجة أنها لم تتزوج، وهو ما يحتم عليها مساعدة أمها فى مثل تلك الفترة، فإذا كنتِ تعانين نفس المشكلة، أول عريس وانفدى بجلدك.