فى ذكرى رحيل جان السينما.. 8 معلومات عن الفنان يوسف فخر الدين

يوسف فخر الدين يوسف فخر الدين
 
كتب محمد تهامى زكى

16 عاما بالتمام والكمال مرت على رحيل الفنان القدير يوسف فخر الدين، الذى لقب بـ"وسيم السينما"، عن عمر ناهز 67 عاما.

 

1- ولد يوسف فخر الدين فى 15 يناير عام 1935 بحى مصر الجديدة بالقاهرة، لأب مصرى يعمل مهندسا وأم مجرية.

 

2- الشقيق الأصغر للفنانة القديرة مريم فخر الدين.

 

3- حصل على الثانوية العامة ودخل الجامعة، لكنه توقف عن الدراسة فى الفرقة الثانية، ولم يستكمل دراسته فى المرحلة الجامعية، وأجاد وأتقن أربع لغات.

4- بدأ مشواره الفنى عام 1957 فى دور صغيرة بفيلم "رحلة غرامية" مع شقيقته مريم فخر الدين، وحصل على أجره الأول 100 جنيه، ثم كانت البطولة الأولى له عام 1959 فى فيلم "حماتى ملاك" مع إسماعيل ياسين ومارى منيب وآمال فريد.

 

5- ورطته شقيقته على إقامة علاقة محرمة مع جارتها المطلقة، وقالت فى تصريحات قديمة لها، بعد سؤال زوجها المخرج محمود ذو الفقار عن علاقات أخيها يوسف العاطفية، وهو يعلم أنه لم تكن له أى تجارب عاطفية، وبالفعل اتصل يوسف بجارته أثناء غياب أسرتها عن المنزل، لكن الموقف تأزم عندما عادت أسرتها فجأة واضطر إلى الانتظار فى بلكونة المنزل فى أجواء شتوية باردة، وحينما رأته مريم من النافذة ألقت إليه ببطانية وبات ليلته هناك.

 

6- تزوج يوسف فخر الدين من النجمة نادية سيف النصر، وكان يحبها بشدة حتى إنه أصيب بالاكتئاب وابتعد عن الأضواء عندما توفيت فى حادث سيارة فى عام 1974م، كما فضل السفر إلى اليونان، وهناك أصبح من رجال الأعمال وتزوج من سيدة يونانية.

 

7-  شارك يوسف فخر الدين فى بطولة أفلام "الرسالة الأخيرة" مع مديحة سالم وتوفيق الدقن، كم أنت حزين أيها الحب، الرغبة، الثمن، شقة وعروسة يا رب، ليلة لا تنسى، بنت غير كل البنات، سكة العاشقين، مع حبى وأشواقى، حرامى الحب، وداعاً إلى الأبد، الحساب يا مدموزيل، احترسى من الرجال يا ماما، أبوربيع، الشياطين فى إجازة، عندما يغنى الحب، البنات والمرسيدس، مدرسة المشاغبين، شباب يحترق، شياطين البحر، غرام فى الطريق الزراعى، الشجعان الثلاثة، هى والشياطين، 7 أيام فى الجنة، شاطئ المرح، بيت الطالبات، الثلاثة يحبونها، شباب طائش، بياعة الجرائد والأشقياء الثلاثة، بينما كان آخر أعماله فيلم القضية رقم 1 عام 1982.

8- توفى يوسف فخر الدين فى 27 ديسمبر 2002 باليونان، ودفن فى العاصمة اليونانية أثينا، والغريب أنه دفن فى مقابر المسيحيين بسبب عدم وجود مقابر للمسلمين فى اليونان.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر