على غرار حملات الزواج على مواقع التواصل الاجتماعى بنساء من جنسيات مختلفة، كما نسمع دائما من الرجال فى العالم العربى فى مدح فى المرأة الأجنبية وعن صفاتها ودائما يتمنون الزواج من امرأة غير مصرية الجنسية كونهم يعتقدون أنها أكثر هدوءا وتفهما وبشاشة.
ونالت المرأة العربية عموما هجوما كبيرا، ولكن نالت حظ الأسد المرأة المصرية فكان رد الفعل بعد صمت دام طويلا من المرأة المصرية من هاجرن منهن إلى دول أجنبية أو لم يهجرن أثبتن أن المرأة المصرية ذكية جدا، وأنها تعمل بشكل جدى لمواجهة صعوبات الحياة وحدها وتتكيف بسهولة مع الحلول، وأنها لا تنتظر العريس التقليدى فلا يمكن لأحد أن يتساهل بقدراتها، وفضلن أن يتزوجن رجالا من جنسيات مختلفة، ليثبتن أن سبب المشاكل الرئيسى هو الرجل وليست المرأة.






















