يمر الفنان الكبير عبد العزيز مخيون بوعكة صحية طارئة خلال الأيام الجارية، استوجبت تدخّلًا جراحيًا سريعًا داخل أحد مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر. وأوضح الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية لـ "عين اليوم السابع" ، تفاصيل ما حدث وحقيقة وضعه الصحي.
مستجدات الوضع الصحي
أكد أشرف زكي أن حالة عبد العزيز مخيون تشهد تحسنًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن الفنان تجاوز المرحلة الحرجة وبدأ مرحلة التعافي، ومن المتوقع أن يغادر المستشفى خلال يومين بعد الاطمئنان الكامل على استقرار حالته.
وأوضح أن مخيون كان قد شعر بإرهاق شديد وإجهاد عام خلال الفترة الأخيرة، ما دفع إلى نقله للمستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتي على إثرها تقرر إجراء جراحة عاجلة للحفاظ على سلامته.
تكريم حديث لمسيرة حافلة
يُذكر أن مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما، برئاسة الدكتور أسامة رؤوف مؤسس المهرجان، كان قد احتفى مؤخرًا بالفنان القدير عبد العزيز مخيون، وكرّمه في دورته الثامنة تقديرًا لعطائه الفني الطويل وإسهاماته المؤثرة في الحركة المسرحية المصرية.
ملامح من الرحلة الفنية لـ عبد العزيز مخيون
بعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية، شارك عبد العزيز مخيون في عدد كبير من العروض على مسارح الدولة، من بينها أعمال مسرحية بارزة مثل مراصاد لبيتر فايس، وفوسيك لبوشنر، ومهرجان الضحك والبكاء للسيد الشوربجي، والمشخصاتية لعبد الله الطوخي، إلى جانب أعمال مسرحية أخرى تركت بصمة واضحة.
ورغم ابتعاده عن خشبة المسرح لفترة، عاد بقوة من خلال مسرحية الناس اللي في التالت للكاتب أسامة أنور عكاشة على المسرح القومي، كما خاض تجربة الإخراج المسرحي عبر مسرحية الجانديرما على مسرح الطليعة، ثم غدًا في الصيف القادم لميخائيل رومان.
ولم تقتصر إسهاماته على التمثيل والإخراج، إذ كتب العديد من المقالات المتخصصة في شؤون المسرح وفنونه، استلهم الكثير منها من تجاربه ومشاهداته في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية. كما خاض تجربة مسرحية ميدانية فريدة في الريف المصري استمرت ثلاث سنوات بقرية ذكي أفندي بمحافظة البحيرة، وثّق تفاصيلها في كتابه يوميات مخرج مسرحي في قرية مصرية، وهي تجربة تطبيقية تركت أثرًا عميقًا في مسيرته الإبداعية.