تستقبل أسرة الفنانة الراحلة سهير زكي، اليوم الثلاثاء، المعزين في وفاتها، وذلك بمسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، عقب رحيلها يوم السبت الماضي بعد مسيرة فنية حافلة.
وتُعد سهير زكي واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر، حيث حققت شهرة واسعة قبل أن تقرر الاعتزال في أوائل التسعينيات، عقب زواجها من المصور محمد عمارة، لتتفرغ لحياتها الأسرية.
وبدأت الراحلة مشوارها الفني في سن مبكرة، إذ عشقت الرقص منذ طفولتها، وخاضت المجال وهي في التاسعة من عمرها، متحدية رفض أسرتها، حتى نجحت في إثبات موهبتها وفرض اسمها بقوة خلال فترة الستينيات.
ورغم المنافسة الشديدة التي واجهتها في بداياتها، استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مميزة، حتى لُقبت بـ"راقصة الملوك والرؤساء"، بعدما قدمت عروضًا في مناسبات كبرى، من بينها حفلات زفاف أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إلى جانب عروض أمام عدد من القادة والشخصيات العالمية.