أعلن المنتج بلال صبري، حصول فيلمه الجديد “أوراق التاروت” على التصريح الرقابي رسميًا، مؤكدًا خلو العمل من أي مشكلات، وذلك من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كشف خلاله عن أحدث تطورات الفيلم واستعداده للانتقال إلى مرحلة الترويج تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائي.
وكشف صبري خلال الفيديو تفاصيل الموافقة الرقابية، مشيرًا إلى أن الفيلم حصل على تصنيف عمري +16، حيث قال إنه أراد أن يزف هذه البشرى للجمهور، مؤكدًا أن الفيلم تمت الموافقة عليه رقابيًا دون أي ملاحظات، ولا يواجه أي أزمات.
وأضاف أنه يستعد لعقد مؤتمر صحفي كبير خلال الفترة المقبلة، موجّهًا الدعوة إلى جميع الفنانين المشاركين في العمل للحضور، موضحًا أنه سيتم خلال المؤتمر استعراض قصة الفيلم منذ بدايتها، والكشف عن كواليسه، والتطرق إلى أي تحديات واجهت فريق العمل أثناء التنفيذ.
وأعرب عن امتنانه لكل من دعمه خلال الفترة الماضية، موجهًا شكرًا خاصًا لوالدته، التي كانت حريصة على الدعاء له، مؤكدًا تطلعه إلى تحقيق الفيلم نجاحًا كبيرًا عند عرضه في دور السينما.
وأردف صبري أنه يوجه رسالة صلح ومحبة لكل من اختلف معه، مؤكدًا أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أحد، وأنه يقدّر الجميع، متمنيًا أن يسود التسامح بين الجميع.
ويضم الفيلم كوكبة كبيرة من النجوم، من بينهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، وخالد محروس، إلى جانب وائل متولي، ويشارك في العمل عدد من ضيوف الشرف، أبرزهم أحمد التهامي، محمد خميس، يوسف منصور «طفل الغزالة رايقة»، كنزي رماح، وسعيد يحيى، وغيرهم من النجوم، بالإضافة إلى مروة جالي حسن، المستشارة الإعلامية للشركة والفيلم، التي تتولى الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ خطط الترويج الخاصة بالعمل.
والفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، ومن إنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق.
وتدور أحداث “أوراق التاروت” في إطار تشويقي نفسي حول حادثة غامضة تغيّر مجرى حياة ثلاث نساء، ضمن حبكة درامية مليئة بالمفاجآت، حيث تجسد رانيا يوسف خلال الأحداث شخصية “ماري” التي تعاني من أزمة نفسية عقب تلك الحادثة، في عمل يُتوقع أن يثير حالة من الجدل فور طرحه في دور العرض السينمائي.