كشف النجم البريطانى توم هولاند أن الترويج للأعمال السينمائية لم يكن دائمًا تجربة مريحة بالنسبة له، مؤكدًا أنه سبق وشارك فى حملات دعائية لأفلام لم يكن مقتنعًا بمستواها، رغم التزامه بالترويج لها.
ويعيش هولاند حاليًا حالة من الحماس مع اقتراب طرح فيلمى The Odyssey وSpider-Man: Brand New Day، مؤكدًا أن هذه المرحلة تختلف تمامًا عن تجارب سابقة، لأنه يشعر بالفخر تجاه العملين ويؤمن بجودتهما.
وخلال استضافته فى بودكاست Dish مع نيك غريمشو وأنجيلا هارتنيت، أوضح هولاند أن التحدث عن فيلم يؤمن به يمنحه راحة كبيرة، مشيرًا إلى أنه لا يحتاج إلى المبالغة فى الإشادة بالعمل عندما يكون مقتنعًا به بالفعل.
وأضاف أنه مر فى السابق بمواقف اضطر خلالها إلى الترويج لأفلام لم يكن يراها بالمستوى المطلوب، لافتًا إلى أنه كان يُسأل عن أسباب تدفع الجمهور لمشاهدتها، بينما كان يشعر داخليًا بأنها لا تستحق هذا الحماس، فى اعتراف نادر بشأن بعض محطاته الفنية.
وأكد هولاند أن جولته الترويجية الحالية تمثل بالنسبة له مناسبة للاحتفال، نظرًا لثقته الكبيرة فى The Odyssey وSpider-Man: Brand New Day، واستمتاعه بالحديث عنهما خلال لقاءاته الإعلامية.
وفى سياق آخر، أعلن هولاند مؤخرًا استعداده لتجسيد شخصية نجم هوليوود الراحل فريد أستير فى فيلم سيرة ذاتية من إخراج بول كينج، مشيرًا إلى أنه سيقدم جميع الاستعراضات الراقصة بنفسه، اعتمادًا على خبرته السابقة فى الرقص منذ مشاركته فى المسرحية الموسيقية Billy Elliot.
ويأتى ذلك بالتزامن مع النجاح الذى يحققه The Odyssey فى دور العرض، بعدما سجل أقوى افتتاحية لفيلم روائى خلال عام 2026، محققًا إشادات واسعة من الجمهور والنقاد.