يبدو أن الفنان أحمد مكي يستعد لمرحلة جديدة في مشواره الفني، عنوانها العودة إلى أكثر من واجهة في الوقت نفسه، بعدما اتجه خلال السنوات الماضية بشكل أساسي إلى الدراما التليفزيونية، وبينما يضع مكي خطواته الأولى نحو استعادة حضوره على شاشة السينما، يستعد أيضًا للعودة إلى سباق دراما رمضان من خلال مشروع جديد يحمل اسم الفلكي.
وتأتي البداية من السينما، حيث يواصل مكي تصوير فيلم فرصة سعيدة، الذي يجمعه بالفنان ماجد الكدواني، في مشروع يمثل عودته إلى شاشة العرض بعد غياب طويل امتد لنحو 13 عامًا.
ويضم الفيلم في بطولته دنيا سامي، وفدوى عابد، ولبنى ونس، وأحمد صيام، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، بينهم يارا السكري ورحمة أحمد.
سمير أبو النيل
وتعود آخر مشاركة سينمائية لأحمد مكي إلى فيلم سمير أبو النيل، الذي عُرض عام 2013، لتصبح عودته الجديدة محطة لافتة في مسيرته، خصوصًا بعد سنوات ركز خلالها على التليفزيون، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة عبر سلسلة أجزاء الكبير أوي
الفلكي.. مكي يعود إلى المنافسة الرمضانية
ولا تتوقف تحركات أحمد مكي عند السينما، إذ يستعد للعودة إلى موسم دراما رمضان 2027 من خلال مسلسل الفلكي، الذي يتولى تأليفه الكاتب أحمد مراد، في تعاون جديد بينهما.
ويأتي المشروع بعد غياب مكي عن موسم رمضان 2026، بينما كان مسلسل الغاوي آخر مشاركاته الرمضانية، بعدما عُرض في رمضان 2025 ضمن 15 حلقة، وشارك في بطولته عدد من الفنانين، من بينهم عائشة بن أحمد وعمرو عبد الجليل وأحمد بدير وأحمد كمال ومحمد لطفي.
عام جديد بمشروعات متعددة
وتشير خريطة أعمال أحمد مكي المقبلة إلى أنه لا يراهن على مشروع واحد لاستعادة حضوره، إذ يتحرك بالتوازي بين السينما والدراما. فبجانب فرصة سعيدة والفلكي، يرتبط مكي بمشروعات أخرى من المنتظر العمل عليها خلال الفترة المقبلة، من بينها فيلم «موسم التين»، إلى جانب مسلسل جديد من كتابة أحمد مراد.
وبهذه الخطوات، يفتح أحمد مكي صفحة مختلفة في مسيرته، مستفيدا من رصيده الدرامي والجماهيري، في وقت تبدو فيه عودته إلى السينما وسباق رمضان بمثابة محاولة لإعادة توسيع مساحة حضوره الفني، بعد سنوات كان خلالها الكبير أوي أحد أبرز عناوين تجربته على الشاشة الصغيرة.