قبل المدارس.. نوستالجيا «السبلايز» استيكة بالفراولة وقلم 4×1 وبراية شقية

ارشيفية ارشيفية
أمنية فايد
فى نفس الوقت من كل عام نتذكر ذكريات أيام الدراسة القديمة التى لم يبقى منها شىء حاليا، بداية من مصطلح "سبلايز" وصولا إلى مصطلحات أخرى للأستيكة والألوان وإمكانيات حقيبة المدرسة المتوفرة حاليا، والتى لم يعرفها جيل الثمانينات وأوائل التسعينات.
 
فمع استقبال الوالدين ورقة السبلايز لأطفالهم تبدأ نوبات مكس بين الضحك والاستغراب معا، فأغلب الطلبات مبالغ فيها وفى أسعارها داخل المكتبات فمن الممكن أن تصل اسعار طلبات ورقة السبلايز فى بعض المدارس والمراحل التعليمية إلى 1000 جنيه، وذلك بخلاف الزى المدرسى ووجبات الإفطار اليومية التى يذهب بها الطفل إلى المدرسة.
 
وبالعودة إلى زمن الدراسة الجميل، "عين" تتذكر طلبات ورقة السبلايز الخاصة بجيل الثمانينات وأوائل التسعينات..
 
1
 

2
 

3
 
حقيبة المدرسة كان أغلبها فى شكل واحد وبألوان محايدة مثل الأسود والبنى والكحلى، وكلها بإمكانيات موحدة حيث تحتوى على مكان للكتب ومكان آخر للكراسات وجيب خارجى لوضع كيس الساندوتشات.
 
4
 
5
 
الاستيكة والبراية، كانت الأستيكة بالنسبة لجيل الثمانينات هى ذات اللونين البنى والأزرق ويقال أن الاستيكة ذات اللون الأزرق تعمل على مسح الأقلام الجاف، ثم تطور عالم الأستيكة إلى ألوان وروائح جاذبة للأطفال وكان أشهرها رائحة الفراولة، أما البراية فكانت بدون شىء حتى توصلوا لإضافة مرآة وكانت صحية كبيرة وقتها.
 
6
 

7
 

8
 
بالنسبة للأقلام والمقلمة فكانت محصورة فى القلم الرصاص الخشب والقلم الأزرق والأحمر ثم تطور الأمر للقلب الواحد الذى يحتوى على عدة ألوان اساسية الأزرق والأحمر والأسود والأخضر والقلم الرصاص ذات السن المتحرك الصغير وكان طفرة للأطفال قبل وصولهم إلى القلم السنون، والألوان كانت تقريبا تنحصر فى ماركة أو اثنين سواء ألوان خشب أو فلوماستر، والمقلمة كانت واحدة مرسوم عليها خريطة مصر.
 
9
 
جلاد الكراسات، كانت الكراسات بدون رسومات كارتونية كما هو الحال الآن، والجلاد كان بألوان محايدة أخضر وأحمر وأصفر.
 
10
 

11
 

12
 

13

14
 
أما عن وسائل الترفيهة التى كان الأطفال يفضلوها فكانت الزمزمية بشكل واحد والختامة بالأشكال والابتكار فى تسطير الكراسة هى أفضل وسيلة للترفيهة للطلاب فى المدرسة، وكانت الانشطة تنحصر فى عمل يدوى للوحات الحائط.
اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر