لو فاتك افتتاح مهرجان القاهرة.. 7 حاجات لازم تعرفها عن الحفل فى الدورة الـ40

سمير صبرى و ماجد الكدوانى سمير صبرى و ماجد الكدوانى
 
على الكشوطى

أسدل الستار على حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الأربعين، وهو الحفل المنتظر، خاصة أن المهرجان يترأسه السيناريست الشاب، والمنتج محمد حفظى، وينتظر صناع السينما منه الكثير، خاصة أن له العديد من العلاقات داخل الوسط الفنى المصرى والعربى والعالمى.

شهد حفل الافتتاح العديد من الإيجابيات والتى نستعرضها معكم من خلال التقرير التالى:

  1. اختيار النجم الكبير سمير صبرى لتقديم حفل الافتتاح كان اختيارا موفقا، خاصة فى الفقرة التى سبقت صعوده على المسرح، وهو يحكى تاريخ السينما العالمية والمصرية ودخول السينمات مصر بصوت رخيم به الكثير من العذوبة والسحر الممذوج بسنوات طويلة من الخبرة فى تقديم مثل هذه النوعية من المهرجانات، إضافة إلى أنه متمرس فى الارتجال على المسرح، مما جعله يقدم الحفل بشكل بسيط دون تكلف أو مزايدة أو استظراف.
  2. تقديم شريف منير فقرة على الدرامز من أفضل الفقرات بالمهرجان والتى تقدم نموذج للتواصل بين جيل الخبرة وجيل الشباب حيث يمثل شريف منير حالة مميزة للتواصل بين الأجيال فلم يقف منير عند جيله من الفنانين، ولكن مرونته جعلته جزءا لا يتجزأ من سينما الشباب.
  3. تكريم النجم الكبير والقدير حسن حسنى كان له انطباع كبير لدى جموع الفنانين والجمهور من الحاضرين لحفل الافتتاح، خاصة أنه حالة فنية فريدة عاصر العظماء من الفنانين ولا يزال لديه المزيد ليقدمه على الشاشة مع أجيال فى عمر أحفاده، وهو ما أعطى له رونقا مختلفا، وجعل الجمهور يقف تحية له، خاصة أنه بكى على المسرح لسعادته بتكريمه قبل رحيله، وهى أمنية الكثيرين من النجوم فى سنه.
  4. تكريم راهب النقد السينمائى ومعلم الأجيال الناقد الكبير والمخضرم يوسف شريف روق الله الذى وضع على عاتقه نشر الثقافة السينمائية سواء من خلال البرامج التى قدمها أو من خلال إدراته الفنية لمهرجان القاهرة والتى أضافت الكثير لمحبى السينما وصناعها، وإسهابه فى شكر فريق عمل المهرجان وذكر أسمائهم فردا فردا، ناسيا أن تلك هى لحظة خاصة بتكريمه، ودليل على أنه يعبد العمل، ويعى كيفية إعطاء كل ذى حق حقه حتى ولو على حساب نفسه.
  5. تكريم النجم الكبير سمير صبرى كان له أثر بالغ فى نفوس الحضور خاصة أنه تكريم لم يعلن عنه من قبل إدارة المهرجان، حاله حال تكريم يوسف شريف رزق الله، لكنها أمنية كان يتمناها سمير صبرى، وهى أن يكرم على حياة عينه أن جاز التعبير، خاصة أنه كان يحضر الكثير من التكريمات لعدد من الراحلين، وكان دائما يوصى فى كلماته بأنه يجب تكريم الفنان وهو على قيد الحياة.
  6. تقديم المخرج الكبير داوود عبد السيد لجائزة فاتن حمامة التقديرية للنجم حسن حسنى كانت رسالة إيجابية، خاصة أن عبد السيد ظهوره نادر، ولا يقبل بالظهور فى تلك المناسبات إلا قليلا، وقدم الجائزة بشكل احترافى دون مبالغة وبشكل راق.
  7. تقديم الموسيقار الكبير راجح داوود لجائزة الموسيقار هشام نزيه مثال على أن مقولة عدوك ابن كارك مقولة خاطئة، فوجه داوود كان يشع بالفرحة والبهجة لتقدير المهرجان لقيمة الموسيقى التصويرية، ولتقدير نزيه وتكريمه، إضافة إلى أن كلمة نزيه كانت ملهمة وحماسية، وتعتبر واحدة من أفضل كلمات المكرمين.

 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر