فى ذكرى ميلاد محمد عبدالمطلب.. اعرف قصة ميلاد ساكن فى حى السيدة

محمد عبدالمطلب محمد عبدالمطلب
 
زينب عبداللاه
تمر اليوم الذكرى 109 لميلاد صوت المطرب الكبير محمد عبدالمطلب، صوت الحارة المصرية، وملك المواويل، الذى ولد فى مركز شبراخيت بمحافظة البحيرة فى 13 أغسطس 1910.
 
وعبر مسيرته الفنية الطويلة أمتعنا عبد المطلب بفنه الخالد الذى عاش بيننا، رغم رحيله، ليصبح حاضرا دائما فى كل مناسباتنا وأفراحنا، معبرا عن مشاعر "أهل المحبة" من البسطاء وأولاد البلد، وينسج الفرحة بقدوم شهر رمضان عبر أجيال مهللا: "رمضان جانا وفرحنا به"، ويعلمنا قواعد الحب الطاهر وهو يناجى حبيبه مهرولا من حى السيدة إلى سيدنا الحسين، يستعطفه مرددا: "حبيتك وبحبك وهاحبك على طول"، ويعزف على أوتار الشجن معاتبا: "مبيسألش عليا أبدا، واسأل عليا مرة، والناس المغرمين ما يعملوش كده"، وحين بلغ به اليأس من الحبيب فارقه قائلا: "ودّع هواك وانساه وانسانى عمر اللى فات ما حيرجع تانى".
 
هكذا تربع محمد عبدالمطلب فى قلوب عشاق فنه من كل الأجيال، ومن بين أشهر أغانى ملك المواويل أغنية "ساكن فى حى السيدة" التى رددتها وعشقتها أجيال عديدة، ولهذه الأغنية التى جمعته بالموسيقار العملاق محمد فوزى قصة طريفة حكاها لنا ابنه وكاتم أسراره ومدير أعماله نور محمد عبدالمطلب، الذى اشتهر والده بين أصدقائه باسمه، حيث كان محمد عبدالمطلب معروفا  فى الوسط الفنى باسم "أبو نور".
 
وعن قصة هذه الأغنية الخالدة قال نور محمد عبدالمطلب: "كان والدى يجلس كعادته فى كازينو الأوبرا يقرأ كلمات أغنية ساكن فى حى السيدة التى اشتراها من صديقه المؤلف زين العابدين عبدالله".
 
وتابع ابن عبدالمطلب، فى تصريحاته لـ"عين": "بينما يقرأ أبى "أفوت على بيت الحبيب أقول جريح يا أهل الهوى.. ويا ريت يكون لى معاه نصيب والحب يجمعنا سوا والفرحة تبقى فرحتين من السيدة لسيدنا الحسين، مر أمامه الموسيقار الكبير محمد فوزى".
 
وأوضح الابن إلى أن فوزى لم ينتبه لوجود "طلب"، فناداه عبد المطلب قائلا: "مخاصمنى ولا إيه يا فوزى".
 
فأجاب الملحن العبقرى ضاحكا: "العتب على النظر يا طلب ما اخدتش بالى"، فرد المطرب الشعبى: "طيب مش عايز تدخل التاريخ  يا محمد"، فضحك فوزى: "ندخل يا ابو نور" .
 
وأشار ابن ملك المواويل إلى أن عبدالمطلب أعطى لفوزى كلمات أغنية "ساكن فى حى السيدة"، قائلا: "شوف الكلام ده وإذا عجبك لحنهولى"، وخلال أسبوع كانت هذه التحفة الفنية جاهزة، تشهد على عبقرية مطرب وملحن ومؤلف وتُمتِع أجيالا مختلفة، وكان ذلك أول تعاون بين فوزى وطلب، وتكرر تعاونهما فى عدد من الأعمال.
اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر