جمال عبد الناصر يكتب: المسرح فى زمن «كورونا»

المسرح المسرح
 

على رأس الفنون تأثيرا بفيروس "كورونا" يأتى المسرح، كونه فنا تفاعليا يتوجه الجمهور إليه داخل المسارح والقاعات ويشاهده الناس فى شكل جماعى ولذلك تأثر كثيرا المسرح فى مصر والعالم، فكل المسارح فى مصر حاليا مغلقة بالضبة والمفتاح وحتى مسارح العالم بالكامل أغلقت أبوابها وأوقفت إنتاجها ومنها مثلا مسارح برودواى التى أعادت الكثير من الأموال لجمهورها الذى حجز "تذاكر" عروض كانت سيتم افتتاحها مستقبلا.

وحتى المهرجانات المسرحية أجلت وألغت مواعيدها التى كان مقررا انطلاقها فأجل مهرجان شرم الشيخ المسرحى دورته الخامسة التى كان مقررا افتتاحها يوم 1 أبريل وأجل مهرجان إيزيس لمسرح المرأة دورته التأسيسية أيضا بسبب كورونا ومازال الوضع ضبابيا لدى مهرجانات أخرى مقررا انطلاقها خلال الشهور المقبلة منها المهرجان القومى للمسرح المصرى، ومهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى وحتى مهرجان أفينيون المسرحى بفرنسا مازال هناك حالة ضبابية وغموض فى دورته المقبلة.

الجميع ينتظر بارقة الأمل والانتهاء من هذا الكابوس الذى يعيش فيه العالم كله ويتأثر به فى جميع النواحى ويأمل الكل مع اقتراب الصيف بانتهاء الكورونا وهو أمل ربما يكون ضعيف ولكن هناك مهرجانات تعمل فى صمت وتعد دوراتها القادمة لحين إشعار آخر..ولكن هل فكرة الوباء وانتشاره وتأثيره بعيدة عن المسرح؟ وهل هناك أعمال مسرحية تناولت هذه الفكرة من قبل ؟ وهل كتاب المسرح وصناعه حاليا سيكون "فيروس كورونا" على مائدتهم فى الأيام القادمة فهل سنرى أعمالا مسرحية تتناول الوباء وتكشف لنا عن تأثيراته الاجتماعية والاقتصادية؟ كل هذه التساؤلات وغيرها طرحناها فى هذه الملف وهذه الصفحة المسرحية المتخصصة.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر