الشحرورة عملت لهم حفلة.. قصة خطوبة بليغ حمدى وسامية جمال فى ذكرى ميلاده

بليغ حمدى بليغ حمدى
 
زينب عبداللاه

تمر اليوم ذكرى ميلاد الملحن العبقرى بليغ حمدى، الذى وُلد فى مثل هذا اليوم الموافق 7 أكتوبر من عام 1931، ورحل بعد رحلة حياة ثرية بالفن والحب والموسيقى والأحزان، أثرى فيها عالم الموسيقى بروائع الألحان التى قدمها لعمالقة الغناء، وعلى رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم.

كانت حياة بليغ حمدى ثرية أيضا بقصص الحب والمغامرات العاطفية، ولكن كان أكثرها عمقا وبقاءً قصة حبه للفنانة الكبيرة وردة، التى ظل يحبها حتى آخر يوم فى حياته، وأثمر هذا الحب عن فيض من الإبداعات الموسيقية التى لحنها بليغ حمدى لوردة.

ولكن قد لا يعرف الكثيرون أن بليغ حمدى ارتبط فى فترة من حياته بالفراشة سامية جمال قبل ارتباطها بالدنجوان رشدى أباظة، وتطورت قصة حبه إلى خطوبة، ولكنها لم تكتمل بالزواج، ونشرت تفاصيل هذه القصة مجلة الكواكب عام 1959، تحت عنوان "قصّة خطبتهما.. كما كتبتها سامية جمال وراجعها بليغ حمدى".

وقبل إعلان خطبة بليغ وسامية جمال تداولت الشائعات أنباء قصة حبهما، وكتبت سامية جمال فى هذا العدد أن الشائعات تناثرت حول علاقة حب تجمعها ببليغ حمدى، وحينها اتهمت بليغ بأنه هو الذى يسرب هذه الأخبار والتفاصيل، وأقسم بليغ بأنه برىء من ذلك، ولكنها أبلغت أحد أصدقائهما بأن ينقل لبليغ رغبتها فى تجنب هذه الشائعات بالابتعاد عنه حتى تستريح.

وتابعت سامية جمال فيما كتبته عن خطبتها لبليغ حمدى، أنها فوجئت باتصال ببليغ يستفسر عن قرارها فأبلغته بأنها مصرّة على أن يبتعدا، فشكرها وأغلق الهاتف.

وعن ذلك قال بليغ إنه كان متأكدا بأن علاقته بسامية جمال لن تنتهى بهذه الصورة.

وأضافت سامية جمال: "مر شهر على هذه المكالمة، ومرض صديق مشترك وذهبت لزيارته، ففوجئت بوجود بليغ، الذى ظل يرحب بى فى اهتمام بالغ، ودعانا صديقنا لتناول الغداء فى اليوم التالى، وحينها شعرت بحب بليغ، ولا أنكر فرحتى بهذا الحب".

وأكدت فراشة السينما أنها فكرت فى هذه العلاقة، بعد أن استعرضت حياتها والعزلة التى فرضتها على نفسها ورفضها لعدد ممن تقدموا للزواج منها، مشيرة إلى أنها شرحت لبليغ كل ظروفها ومشاكلها، وعرض بليغ عليها الزواج قائلا: "إننى أحبك وأقصى أمنيتى أن أتزوجك ويوم توافقين على الزواج أرجو ألا تبخلى على بإعلان هذه الموافقة".

وأكدت سامية أنها أبلغت بليغ بموافقتها، وكان ذلك بعد انتهاء سهرة ليلة الأحد فى الرابعة صباحا، ففرح بليغ، وأخبرها أنه سيشترى الدبل فى اليوم التالى.

وعقّب بليغ على ذلك مشيرا إلى أنه بعد اتفاقهما على الزواج ولأنه يعلم أن سامية تتشاءم من يوم الثلاثاء قرر أن يشترى الدبل يوم الإثنين؛ لأنه لم يستطع الانتظار حتى يوم الأربعاء.

وأضافت سامية أنه فى يوم الاثنين الموافق 29 يونيو أعلنا خطبتهما دون أن يسمع بها أحد، وكانت أول من عرف بهذا الخبر الشحرورة صباح، بعد أن اتصلت بها الشحرورة لتدعوها إلى سهرة.

وتابعت الفراشة قائلة: "أعجبنى فى بليغ شخصيته وطيبة قلبه وأخلاقه واعتزازه بكرامته، إلى جانب فنه كملحن قدير، وأنا أستعجل الأيام الباقية على إتمام الزواج، واتفقنا أن يكون زفافنا عقب انتهائى من فيلمى الذى أعمل به حاليا".

 بينما علق بليغ قائلا: "أنا أكثر منها انتظارا لهذا اليوم السعيد".

ولكن لم تكتمل هذه العلاقة ولم تتوج خطوبة بليغ حمدى وسامية جمال بالزواج، حيث ارتبط بعدها بوردة الجزائرية، بينما تزوجت سامية جمال من جان السينما الفنان الكبير رشدى أباظة.

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر