وثائقي «ميلانيا» يحقق افتتاحًا لافتًا في شباك التذاكر وسط موجة انتقادات واسعة

ميلانيا ميلانيا
 
شهدت دور العرض السينمائي مؤخرًا طرح فيلم وثائقي جديد يتناول سيرة السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، بعنوان «Melania»، في أجواء اتسمت بالجدل منذ لحظة الإعلان عنه، سواء بسبب صُنّاعه أو بسبب ردود الفعل السياسية والإعلامية التي صاحبت عرضه.
 
وأثار الفيلم حالة من الجدل المبكر بعد الكشف عن تولي بريت راتنر مهمة الإخراج، وهو اسم غائب عن هوليوود منذ سنوات، على خلفية اتهامات سابقة تتعلق بسوء السلوك، ما فتح باب التساؤلات حول عودته من خلال عمل ذي طابع سياسي واضح.
 
إيرادات افتتاحية مفاجئة:
ورغم الجدل المثار، حقق الوثائقي انطلاقة قوية في شباك التذاكر، بإيرادات افتتاحية بلغت نحو 8 ملايين دولار، وهو رقم وصفه موقع The Hollywood Reporter بأنه فاق التوقعات، خاصة في ظل حالة الانقسام المحيطة بالعمل.
 
منافسة محدودة بدور العرض:
ويُعرض فيلم «ميلانيا» حاليًا في عدد من صالات السينما، حيث يواجه منافسة محدودة أبرزها فيلم الرعب Send Help للمخرج سام رايمي، إلى جانب فيلم Iron Lung، لتتوزع المراكز الأولى والثانية في شباك التذاكر بين هذه الأعمال.
 
جمهور بطابع سياسي واضح:
وأشارت تقارير إلى أن غالبية مشاهدي يوم الافتتاح ينتمون إلى فئة الناخبين المحافظين فوق سن 55 عامًا، بنسبة وصلت إلى 72%، معظمهم من النساء ومن ولايات الجنوب والجنوب الأوسط، ما يعكس الطبيعة السياسية للفيلم والفئة المستهدفة منه.
 
عرض خاص في واشنطن:
وشهد الوثائقي عرضًا خاصًا في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 29 يناير، بحضور ميلانيا ترامب برفقة زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو الظهور الذي أعاد تسليط الأضواء الإعلامية على الفيلم.
 
اتفاق مع أمازون وخطة عرض رقمي:
ويأتي الفيلم ضمن شراكة بين شركة أمازون وشركة Muse Films، وهي شركة الإنتاج الجديدة التي أطلقتها ميلانيا ترامب، على أن يُعرض الوثائقي لاحقًا عبر منصة Prime Video بالتزامن مع عطلة «يوم الرئيس» خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير.
 
انتقادات حادة من النقاد:
وعلى الجانب النقدي، جاء استقبال الفيلم سلبيًا في مجمله، إذ وصفه The Hollywood Reporter بأنه «وثائقي دعائي مرتفع التكلفة»، فيما اعتبرت مجلة Variety أن العمل يبدو «كمجموعة لقطات سطحية مقتطعة من برنامج واقع بلا روح»، مشيرة إلى افتقاده للعمق السينمائي.
 
جدل مستمر:
وبين أرقام إيرادات مشجعة وهجوم نقدي لاذع، يواصل فيلم «ميلانيا» إثارة الجدل، ليعكس من جديد التداخل الحاد بين السياسة والسينما، وقدرة الشخصيات المثيرة للانقسام على جذب الانتباه مهما كان القالب الفني.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر