تحدثت النجمة الأمريكية آن هاثاواي عن تجربتها الجديدة في فيلم Mother Mary، موضحة أن دراستها لأعمال بيونسيه لعبت دورًا أساسيًا في مساعدتها على تقديم شخصية مغنية بوب بشكل مقنع.
وخلال مشاركتها في جلسة نقاش خاصة بالألبوم الموسيقي للفيلم في نيويورك، أشارت إلى أن الاستماع المتكرر لأغنية American Requiem كان نقطة التحول في فهمها لطبيعة الشخصية التي تجسدها، حيث ساعدها ذلك على إدراك أسلوب الأداء الهادئ والمؤثر في موسيقى البوب.
وأوضحت هاثاواي أنها، رغم خلفيتها في المسرح الغنائي، واجهت تحديًا كبيرًا في الانتقال إلى عالم البوب الحديث، ووصفت التجربة بأنها أشبه بتعلم لغة جديدة، مؤكدة أنها احتاجت نحو عامين لتطوير مهاراتها والتأقلم مع هذا النمط المختلف من الغناء.
وأضافت أن بيونسيه كانت مصدر إلهام رئيسي، خاصة في قدرتها على المزج بين القوة والهدوء في الأداء، وهو ما ساعدها على إعادة تشكيل طريقتها في الغناء بعيدًا عن الأسلوب المسرحي التقليدي الذي اعتادت عليه.
وتجسد هاثاواي في الفيلم شخصية مغنية عالمية تمر بصراعات نفسية، مستلهمة من نجمات مثل مادونا وليدي جاجا. ورغم مشاركتها السابقة في فيلم Les Misérables، أكدت أنها لم تكن تعتبر نفسها مغنية بوب محترفة قبل هذه التجربة، مشيرة إلى أن التحضير للدور اعتمد على البحث المكثف لفهم تفاصيل الشخصية وتقديمها بصورة واقعية.
وفي ختام حديثها، أكدت أن هذه التجربة كشفت لها جانبًا جديدًا من قدراتها الفنية، موضحة أن موسيقى البوب تعتمد على البساطة والثقة في الأداء أكثر من التعقيد، مع ترقب عرض الفيلم خلال الفترة المقبلة وسط اهتمام كبير من الجمهور.