نبيلة عبيد VS نادية الجندى.. «قول للزمان ارجع يا زمان»

نادية الجندى ونبيلة عبيد نادية الجندى ونبيلة عبيد
 
نسرين الرشيدى

"ولا يزال الإبداع مستمرا" مقولة تنطبق على النجمتين نبيلة عبيد، ونادية الجندى اللتان نجحتا فى بناء تاريخ حافل بالأعمال السينمائية المميزة التى ما زالت تعيش فى أذهان الجمهور، وتربعتا على عرش السينما لسنوات طويلة لم ينجح أحد فى أن يبعدهما عن المنافسة فى شباك التذاكر لتصنع أفلام وتباع باسمائهم وهو الأمر الذى لم تستطيع أى نجمة تحقيقه، خاصة فى ظل اعتماد السينما والمنتجين على أسماء الرجال فى شباك التذاكر.

واستطاعت كل منهما أن تخلد اسمها بأعمالها سينمائية مميزة ضمن الصفوف الأولى، وتعتبر نادية الجندى ونبيلة عبيد أهم نجمات حقبة الثمانينيات لما حققته كل منهما من نجومية واسعة وإيرادات لا مثيل لها لتقتنص كل منهما لقبا مميزا من جمهورها بسبب نجاحهما الكبير، حيث حصلت نادية الجندى على لقب "نجمة الجماهير"، بينما نبيلة عبيد، نالت لقب "نجمة مصر الأولى"، لتتساويان فى النجومية والألقاب.

نادية الجندى ونبيلة عبيد
نادية الجندى ونبيلة عبيد

وعلى الرغم من محاولات، بعض النجمات الشباب فى أن يعيدوا الأمجاد سينمائية للنساء وتقديم أعمالا سينمائية بأسمائهن، إلا أن هذا لم يلق قبولا لدى المنتجين فى التوقيت الحالى لتظل نادية الجندى ونبيلة عبيد، تتربعان بأعمالهما فى تاريخ السينما لما قدمته كلاهما من طفرة فنية.


download
نادية الجندى ونبيلة عبيد 

 

ويبدو أن المصير الذى جمع النجمتين فى الثمانينيات، عاد من جديد ليجمع بينهما هذه الفترة بتفاصيل مشتركة عن طريق الصدفة فى محاولة منهما لإعادة أمجادهما وزمانهما، لتنطبق عليهما مقولة أخرى هذه الفترة "قول للزمان إرجع يا زمان"، حيث ما زالت تحتل السينما التى غابتا عنها لسنوات طويلة مكانة مميزة فى قلوبهما وربما هذا الذى جعل حنينهما إليها يروادهما من جديد لتعلن كل منهما عن رغبتها فى العودة بعمل جديد، رغم انحصار ظهورهما فى الفترة الأخيرة من خلال الدرامية التلفزيونية بعد فترة غياب عن السينما فى توقيت واحد مطلع الألفية الجديدة.

نادية الجندى
نادية الجندى

وحسمت نبيلة عبيد قرار عودتها بعد غياب يصل إلى 15 عامًا عن السينما، بقرار عودتها من جديد بعمل من إنتاجها والذى تجهز له حاليا لانطلاق تصويره قريبًا بعد آخر أعمالها السينمائية وهو فيلم "قصاقيص العشاق" الذى قدمته عام 2003، ونفس الأمر نادية الجندى التى أعلنت عن رغبتها للعودة إلى السينما قريبًا، بعد غياب أيضًا يصل لنفس فترة غياب نبيلة عبيد، حيث قدمت آخر أفلامها سينمائيًا عام 2002 وهو "الرغبة" لينبض قلبهما من جديد إلى السينما، وتؤكدان أن ما زال الإبداع مستمرا.

نبيلة عبيد
نبيلة عبيد

ومثلما جمعتهما الصدفة فى قرار العودة إلى السينما جمعتهما أيضا الصدفة فى قرار الحب والعاطفة لتؤكد كل منهما أن القلب الذى ما زال ينبض تجاه عاطتهما السينمائية ما زال أيضا ينبض بالحب، حيث أعلنت كل منهما فى توقيت واحد عن استعداداها للزواج، حيث تعيشان قصة حب، والتى ربما كانت دافعًا قويًا لحالة النشاط الفنى لهما.

نادية الجندى ونبيلة عبيد

نادية الجندى ونبيلة عبيد

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر