3 عوامل تضمن للأهلى صدارة الكرة الأفريقية حتى 2023

باتريس كارتيرون باتريس كارتيرون
 
هانى عبد النبى

يعيش النادى الأهلى واحدة من أفضل فتراته الفنية على المستوى القارى، عقب اقتراب الفريق من بلوغ الدور النهائى لبطولة أفريقيا للأندية الأبطال عقب الفوز الكبير، الذى حققه الفريق على حساب وفاق سطيف الجزائرى فى ذهاب دور نصف النهائى للبطولة، ليقترب الفريق وبشدة من بلوغ المباراة النهائية.

وعلى غرار الأندية العالمية وضمانة لاستمرار صدارة المشهد الكروى الأفريقى، يحتاج النادى الأهلى إلى تحقيق عدة عوامل لاستخلاص النتائج خلال السنوات الخمس المقبلة، والتى يأتى على رأسها رغبة القلعة الحمراء فى استعادة العرش الأفريقى من أنياب الأندية التى تفوقت خلال الفترة الماضية أمثال مازيمبى الكونغولى والوداد البيضاوى المغربى وغيرهما من الأندية التى حازت على اللقب القارى خلال النسخ الماضية.

وحقق الأهلى انتفاضة كروية كبيرة فى بطولة أفريقيا عقب الاطاحة بحسام البدرى المدير الفنى السابق من مهام عمله وإسناد الأمر إلى الفرنسى باتريس كارتيرون الذى استطاع أن يعيد الآمال للفريق وجماهيره من جديد بعدما تصدر المجموعة عقب هزيمتين تلقاهما المارد الأحمر فى دور المجموعات للبطولة.

 
 
تحصين كارتيرون

أصبح تمديد تعاقد المدرب الفرنسى باتريس كارتيرون مع النادى الأهلى مطلب جماهيرى بعدما اثبت المدرب قدراته الفنية لقيادة أعرق الأندية الأفريقية خلال فترة وجيزة لم تتخط الأشهر الثلاثة، حيث يستوجب تمديد التعاقد مع المدرب الفرنسى قرار عاجل لتحصينه من المغريات المالية التى قد يتعرض لها خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد النجاحات المتتالية التى يحققها مع المارد الأحمر، فلا شك أن كارتيرون حاليًا محط انظار الوكلاء ووسطاء الكرة فى القارة الأفريقية والمنطقة بالكامل.

ويرتبط كارتيرون مع الأهلى بعقد لمدة عامين ينتهى بنهاية الموسم المقبل وهو الأمر الذى يحتاج إلى التفكير الجيد من إدارة الأهلى قبل اقتراب مدته من الانتهاء.

نجح النادى الأهلى برئاسة محمود الخطيب فى التعاقد مع مدرب موهوب فنيًا بقيمة باتريس كارتيرون الذى تولى المهمة فى ظروف صعبة للغاية وموقف لا يعبر عن قوة القلعة الحمراء افريقيا بعدما نال الفريق هزيمتين فى عهد حسام البدرى ليبدأ كارتيرون فى بناء أهلى جديد بمذاق مختلف وفى غيبة نجوم العهد القديم أمثال عبد الله السعيد المنتقل للأهلى السعودى وجونيور أجايى صانع الألعاب النيجيرى الذى تعرض للإصابة فى مستهل مشوار كارتيرون.

وعلى شاكلة المدربين العظام أمثال السير أليكس فيرجسون المدير الفنى الأسبق لمانشستر يونايتد، خطى المدرب الفرنسى مع الأهلى المرحلة الصعبة واعتمد على العناصر التى بمتناول يده ولم يستدعى من الخارج سوى المدافع كوليبالى لحل مشكلة الأخطاء الدفاعية التى عانى منها الأهلى خلال الفترة الماضية، إلا أن الأداء الراقى الذى ظهر عليه الفريق والتنظيم بين النواحى الدفاعية والهجومية جعل كارتيرون يظهر قواه التكتيكية للجميع ما جعله يكسب احترام الجميع سواء إدارة أو جماهير.

 
 
متوسط الأعمار

لا شك أن الفترة الحالية التى يمر بها النادى الأهلى فترة انتقالية، خاصة أن الاعتماد على لاعبين أعمارهم كبيرة أمثال وليد سليمان وحسام عاشور وأحمد فتحى يحتاج إلى قرار مستقبلى بالنزول بالأعمار السنية، خاصة أن التجارب الدولية أثبتت وخاصة فى نهائيات كأس العالم حاجة الفرق المصرية للنزول بالأعمار السنية حتى يتسنى للنادى بناء جيل جديد للمارد الأحمر خلال السنوات المقبلة ويكون قادرا على منح المدير الفنى الطمأنينة الكافية للزود عن تاريخ النادى فى كافة البطولات المحلية والقارية.

 
سقف التعاقدات

ظهرت ملامح الخريطة التعاقدية التى يتعامل معها مجلس إدارة النادى الأهلى بتقليص السقف المالى المعروض على اللاعبين الراغبين فى شرائهم وهو الأمر، الذى أرجأ انتقال محمد مجدى أفشة لاعب بيراميدز من ناديه السابق انبى، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين البارزين بسبب المطالب المالية لأنديتهم وهو الأمر الذى يجعل مجلس الإدارة مطالب بفتح خزائنه بشكل تدريجى للبحث عن مواهب حقيقية يتطلع المارد الأحمر لضمها مستقبليا، خاصة أن هناك انتفاضة سوقية فى أسعار اللاعبين فى مختلف أنحاء العالم ولابد من تدارك إدارة النادى لها خلال المرحلة المقبلة.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر